ثلاثة أسئلة لمصور الشارع Mohammed Bakir

 لقاء اليوم غادي يكون مع محمد بكير لي تيجمع بين الفوتوغرافيا الاحترافية يعني انه تيعيش من الممارسة الفوتورغرافية و هواية تصوير الشارع. في ما يلي ثلاثة أسئلة وجهناها ليه :

فوقاش بديتي فوتوغرافيا الشارع؟

ديت فوتوغرافيا الشارع مين بديت كاندوكيمونطي الحياة اليومية ديالي و ما جاورها, التاريخ بالضبط ماتصيبش ولكن نقولو بأن الديكلونشمون كان فأول خرجة فوتوغرافية للمدينة القديمة مع استاذ كان كايقريني التصوير الفوتوغرافي هادي واحد سبع سنوات.ديت فوتوغرافيا الشارع مين بديت كاندوكيمونطي الحياة اليومية ديالي و ما جاورها, التاريخ بالضبط ماتصيبش ولكن نقولو بأن الديكلونشمون كان فأول خرجة فوتوغرافية للمدينة القديمة مع استاذ كان كايقريني التصوير الفوتوغرافي هادي واحد سبع سنوات.

كيفاش تعلمتي الفوتوغرافيا بصفة عامة؟

قريت الديزاين غرافيك وكان ضروري نهتم بالصورة, بديت بزاك ارياس (كاع الووركشوبات) بعض التأطير دايل الناس الي كايحتارفو التصوير, لكن الفيلم كامل كاين فأنترنيت الي جبدت منها الخيخ باش نتعلم.

شكون هو المصور الملهم بالنسبة ليك؟

كاع دوك المصورين الي فيهم القوالب و الي كايتخشاو فوجه بنادم و كايفلاشيو, لكن الأقرب الى قلبي هي فيفيان ماير, مين كانشوف تصاورها كايجيني خليط ديال لي ديسيبلين.

#GnaouaLive #Hairstyle

A post shared by Bakir Mohammed (@bakir.co) on

#GnaouaLive #Hairstyle

A post shared by Bakir Mohammed (@bakir.co) on

الجلابة غالبة #streetphotography

A post shared by Bakir Mohammed (@bakir.co) on

It was a journey full of challenges, Not the first in a path that refused to be easy. so before it even started I knew it was not going to be the last. With all the humanity and the creativity I have, and all sense my soul holds, I wanted to make it a milestone in my artistic trail,"The village of cold" , a series of authentic portraits, faces and lives marked by the harshness of nature for which no shields were provided. I attempted to convey the pain in their facial expressions in some of the portraits, and in other I tried to show their resilience and their courage. My way was the way they wanted it. كانت رحلة محفوفة بالمخاطر، ليست الأولى في مشوار أبى أن يكون سهلاً، فقبل إنطلاقها علمت أنها لن تكون الأخيرة. بكل إنسانية وإبداع، بكل ما تحمله روحي من حس، أردت أن اجعلها راسخة في مشواري الفني، "دوار البرد"، سلسلة صور لاتحتاج إلى تأويل، وجوه تطاولت عليهم قسوة الطبيعة لتجعل حياتهم تفتقر لوسائل لطالما كانت بديهية أو من المسلمات إن صح القول. استطعت نقل تعابير وجوه تعاني، أو بالأحرى حاولت، ابهرتني بشجاعتها وقوتها، هكذا كانت طريقتي و هكذا أرادوا أن تكون. #Share #SharingTime #kids #portraitphotography #portraits #portraiture #portraitpage #portraitmood #makeportraits #portrait_perfection #portrait_shots #face #portraitphotographer #pursuitofportraits #postthepeople #discoverportrait #portraitoftheday

A post shared by Bakir Mohammed (@bakir.co) on

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *